المجلس البلدي يعقد مؤتمره الأول " عراقة المسيرة وشراكة التنمية " الثلاثاء المقبل برعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء

2019/04/27

أكد رئيس المجلس البلدي اسامه العتيبي أن المجلس البلدي هو أحد أعرق وأهم مؤسسات الدولة فضلا لموقعه على خارطة التنمية وهو البوابة الأولى والأخيرة التي تخرج منه المشاريع التنموية والتي لا يخفى على أحد ما تحقق من إنجازات عديدة طوال مسيرته التي ناهزت 90 عاماً بمختلف المراحل منذ ثلاثينات القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر . وذلك بمناسبة إقامة المؤتمر الأول للمجلس البلدي الذي سيقام تحت عنوان " المجلس البلدي .. عراقة المسيرة وشراكة التنمية " يوم الثلاثاء المقبل الموافق 30 أبريل والذي يأتي تزامنناً مع وضع رؤية 2035 التي تستشرف أفاق المستقبل لكويت جديدة وتحقيق الرغبة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بتحويل دولة الكويت إلى مركز مالي وتجاري والعمل على دعم تنفيذ المشاريع الحيوية والتنموية لتعزيز روافد جديدة للاقتصاد الوطني. واستطرد العتيبي قائلاً " أن المجلس البلدي هو من أهم الركائز في شراكة التنمية في ظل تزيد عدد المشاريع التنموية والتوسع العمراني يتطلب من المجلس البلدي ولجانه دور فاعل لدعم تنفيذ تلك المشاريع ، خاصة أنه البوابة الرئيسية في تلقي الدراسات من جميع الوزارات والجهات في الدولة واستعراضها في جلساته ثم إحالتها إلى الجهاز التنفيذي لتأخذ حاصلها من الدراسة الفنية المتكاملة ومن ثم تعرض عليه ليجيزها بقراراته مع وضع ما يراه مناسباً ثم يصبح المشروع قابلاَ للتنفيذ سواء من تنظيم أو طرق أو مستشفيات لجميع المشاريع التنموية في البلاد" . واضاف : أن للمجلس البلدي دوره الكبير في الربط بين الوزارات والهيئات والجهات والمؤسسات الحكومية المعنية في المجال التنموي والإنشائي حيث كان له في السنوات الأخيرة دوراً بارز في الترتيب والتنسيق مع الوزارات المعنية لتذليل جميع الصعوبات وإزالة المعوقات الخاصة بإنجاز المشاريع التنموية بمختلف درجاتها وفئاتها وأحجامها . وشدد العتيبي على أن الغاية الأساسية والأهداف الرئيسية من إقامة " المؤتمر الأول "هو إبراز الدور الهام الذي يلعبه المجلس البلدي على مر تاريخه ، مؤكدا على أهم الجوانب التي سيركز عليها المؤتمر بأنه سيكون هناك إطلالة على المسيرة التاريخية والسنوات الطويلة ودوره الحيوي في العديد من المراحل التي مرت بها البلاد منذ نشأته في ثلاثينيات القرن الماضي بتأسيس أول مجلس عام 1932 وبيان مدى دوره الهام الذي كان يلعبه إلى وقتنا الحاضر. وتابع العتيبي بأن المجلس تخطي طبيعة عمل شئون البلدية المتعارف عليها فكان يلعب دوراً محورياً في تطوير البلاد وهذا ما يؤكده استعراض وقائع الوثائق والمحاضر التاريخية التي بحوزة المجلس فيها دلالات تؤكد بأن دوره عميق على أكثر من صعيد وشمل مجالات حيوية عدة . واستشهد العتيبي في حديثه من وقائع تلك المحاضر والوثائق أن المجلس لعب دور بنك مركزي من خلال عرض النقد وقياس مدى كفاية العملة بالسوق واستبدال العملة غير القابلة للاستخدام والتالفة ،فضلا عن تكليف أحد أعضائه أو مدير البلدية آنذاك بالسفر لدولة الهند لجلب مبالغ كبيرة من الروبية الورقية او الفضية لضخ المزيد من المبالغ في سوق النقد بالإضافة إلى استبدال التالف منها وفيها دلاله على التداول في العملة وبداية الدخول في عالم المال و الاقتصاد والتبادلات التجارية وبأنها بدأت فعلياً منذ تأسيس الدولة .. فضلاً عن دور وزارة الصحة من خلال إصداره تراخيص للطبابة وتراخيص لأصحاب الخبرة الذين يقومون بعمليات التطعيم للسكان وذلك عن طريق إيفاد مختصين للهند لجلب الأمصال كذلك كان يستعين بالخبرات من دول الجوار لعمليات التطعيم والتجبير وخلافه وكان يعطي التراخيص ويشرف عليها في هذا الجانب ، وأشار إلى أنه كان يلعب دور مؤسسي في حماية البيئة والنظافة في ذلك الوقت لاسيما وتحذير أصحاب المسالخ من رمى بعض اصواف الأغنام ومخلفات الذبائح في الطرق فضلا عن تنظيمه عمليات التخلص منها وعمليات كنس الشوارع وخلافه. وأردف قائلا بأنه المجلس من واقع محاضر جلساته التي تثبت بأن دوره الحيوي والمتكامل في عدة مجالات بالإضافة إلى حراسة الأسواق فضلا عن قيامه بدور الأمن من خلال تكليفه لمدير عام البلدية وقتها بحراسة السواحل بأوقات معينة في اليوم وملاحظة مناولة البضائع على السيف وذلك يثبت بأن دوره فعلا كان هام وحساس في ذلك الوقت فضلا عن رفعه تقرير ومحاضره دقيقة تعرض للنقاش خلال اجتماعات المجلس ... وأختتم العتيبي تصريحه قائلاَ "لقد وعَّت دولة الكويت مبكراً بضرورة مواجهة التحديات التي ستواجه الكويت وسكانها فبادرت بإنشاء المجلس البلدي عام 1932 والذى أدى ولا زال دوراً متميزا لخدمة المشاريع التنموية في الدولة كما وأن رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء حفظه الله لهذا المؤتمر تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بضرورة مواجهة التحديات التي تعترض تنفيذ وتطوير المشاريع التنموية من خلال العمل المتطور و المنظم"